الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
325
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أبى جعفر الطوسي عن أبي عبد اللّه المفيد عن أبي عبد اللّه المرزباني عن محمد بن يحيى عن جبلة ، قال : اجتمع عندنا السيد بن محمد الحميري وجعفر بن عفان الطائي ، فقال له السيد : ويحك أتقول في آل محمد عليهم السّلام ؟ ! : ما بال بيتكم يخرب سقفه * وثيابكم من أرذل الأثواب فقال جعفر فما أنكرت من ذلك ، فقال له السيد إذا لم تحسن المدح فاسكت أيوصف آل محمد عليهم السّلام بمثل هذا ؟ ! ولكني أعذرك ، هذا طبعك ومنتهاك ، وقد قلت ما امحو عنهم عار مدحك . هل عند من أحببت تنويل * أم لا فان اللوم تضليل أم في الحشى منك حوى باطل * ليس مداويه الا باطيل علقت يا مغرور خداعة * بالوعد منها لك تخييل ويا رواح النوم حمصانة * كأنها ادماء عطبول يشفيك منها حين تخلو بها * ضم إلى النحر وتقبيل وذوق ريق طيب طعمه * كأنه بالمسك معلول في نسوة مثل المها خرّذ * تضييق عنهن الخلاخيل اقسم باللّه وآلائه * والمرء عما قال مسؤول ان علي بن أبي طالب * على التقى والبر مجبول وانه ذاك الامام الذي * له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويفتى به * ولا تلهيه الأباطيل كان إذا الحرب يريها الفتى « 1 » * واجحمت عنها البهاليل يمشى إلى القرن وفي كفه * ابيض ماضي الحد مصقول مشى العفرتى بين اشباله * ابرزه للقنّص الفيل « 2 » ذاك الذي سلم في ليله * عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل
--> ( 1 ) - في المصدر : مرتها القنا . ( 2 ) - في المصدر : الغيل .